دوليات

عمدة نيويورك يهاجم أيباك بشدة ويصفها بـ”الوحوش”

عمدة نيويورك يهاجم أيباك بشدة ويصفها بـ”الوحوش”.. جدل واسع داخل الحزب الديمقراطي

أشعل عمدة نيويورك زهران ممداني موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة.

وذلك بعدما شن هجوماً حاداً على لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
متهماً إياها بالتأثير على الحياة السياسية الأمريكية وتمويل الانقسامات داخل المجتمع.

حيث جاءت تصريحات ممداني خلال تجمع جماهيري في بروكلين شارك فيه السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز.
قبل أيام من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحيه التقدميين لمناصب تشريعية مختلفة.

ممداني: أيباك تخشى الديمقراطية

في كلمته، وصف ممداني لجنة أيباك بأنها من بين “الوحوش” التي تواجهها الحركات التقدمية في الولايات المتحدة.

معتبراً أن المنظمة تنفق ملايين الدولارات للحفاظ على نفوذها السياسي.

حيث قال إن أكثر ما تخشاه اللجنة هو “أن تأخذ الديمقراطية مسارها الطبيعي”.
متهماً إياها بالعمل ضد الأصوات المطالبة بإنهاء الحرب على غزة وانتقاد سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما اعتبر أن الأموال السياسية التي تُنفقها جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.
تسهم في تعميق الانقسامات داخل المجتمع الأمريكي بدلاً من الدفع نحو تغييرات سياسية وأخلاقية حقيقية.

بيرني ساندرز يهاجم نفوذ جماعات الضغط

من جانبه، صعّد السيناتور بيرني ساندرز انتقاداته لأيباك خلال الفعالية نفسها.
مؤكداً أن جزءاً مهماً من السياسة الخارجية الأمريكية يتأثر بنفوذ جماعات الضغط والتمويل السياسي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخلافات داخل الحزب الديمقراطي بشأن الموقف من الحرب الإسرائيلية على غزة.
حيث يطالب الجناح التقدمي بسياسات أكثر تشدداً تجاه الحكومة الإسرائيلية.

ردود فعل متباينة

أثارت تصريحات ممداني تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين اعتبروها تعبيراً عن تنامي الانتقادات لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، ومعارضين رأوا فيها خطاباً حاداً قد يفاقم الاستقطاب السياسي.

كما انتقد عدد من الناشطين والشخصيات العامة استخدام توصيف “الوحوش”، معتبرين أنه قد ينعكس سلباً على النقاش السياسي ويزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي.

انقسام متزايد داخل الديمقراطيين

تعكس هذه التصريحات التحولات المتسارعة داخل الحزب الديمقراطي.
حيث يزداد نفوذ التيار التقدمي الذي يطالب بمراجعة العلاقة مع إسرائيل واتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الحرب على غزة.

ويرى مراقبون أن هذا الجدل قد يكون مؤشراً على تغيرات أعمق في توجهات الناخبين الديمقراطيين.
خصوصاً بين الشباب، مع تزايد حضور قضايا السياسة الخارجية في المشهد الانتخابي الأمريكي.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى