محليات

معركة كسر العظم في النبطية.. ما سرّ إصرار إسرائيل على “علي الطاهر”؟

معركة كسر العظم في النبطية

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وانشغال المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

تواصل إسرائيل تنفيذ غارات مكثفة على جنوب لبنان، مستهدفة محيط مدينة النبطية ومناطقها الشرقية.

حيث أسفرت الضربات الأخيرة عن سقوط قتلى وجرحى، في واحدة من أعنف موجات القصف منذ أكتوبر 2023.

كما تتركز العمليات العسكرية على مرتفعات علي الطاهر، حيث تحاول القوات الإسرائيلية فرض سيطرة ميدانية رغم المقاومة الشديدة على الأرض.

مرتفعات علي الطاهر: موقع يتحكم بالمشهد الميداني

حيث تكتسب مرتفعات علي الطاهر أهمية استراتيجية كبيرة لكونها تشرف مباشرة على مدينة النبطية والقطاع الشرقي من جنوب لبنان.
بلإضافة إلى قربها من نهر الليطاني وقلعة الشقيف.

ويمتد ارتفاعها إلى نحو 600 متر، ما يجعلها نقطة مراقبة طبيعية قادرة على كشف التحركات العسكرية وإدارة نيران السيطرة في المنطقة.

أهمية عسكرية مركبة وصراع مفتوح

كما يرى خبراء عسكريون أن السيطرة على هذه المرتفعات تعني امتلاك تفوق ميداني مباشر.
حيث يسمح بالضغط على العمق الجنوبي اللبناني. كما أن التضاريس الجبلية المعقدة تمنحها قيمة دفاعية وهجومية في آن واحد.

في المقابل، يؤكد حزب الله أن المنطقة “عصيّة على التوغل”، وقد نجح خلال الأيام الماضية في تنفيذ عمليات استهداف مباشر لقوات إسرائيلية متقدمة، مسبباً خسائر بشرية ومادية.

معركة مفتوحة بلا حسم

كما تُشير التقديرات العسكرية إلى أن التصعيد الحالي قد يكون تمهيداً لعملية برية أوسع، في ظل إصرار إسرائيلي على تحقيق إنجاز ميداني في هذه المنطقة الحساسة.

ومع استمرار القصف والتصدي، تبقى مرتفعات علي الطاهر عنواناً لصراع مفتوح قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة في جنوب لبنان.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى