دوليات

توتر أمريكي إسرائيلي..فانس يهاجم تل أبيب بسبب اتفاق إيران

تشهد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية واحدة من أكثر لحظاتها حساسية بعد تصريحات نارية من جيه دي فانس ضد مسؤولين إسرائيليين على خلفية اتفاق واشنطن مع إيران.

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الدولي، وجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس انتقادات علنية حادة لمسؤولين إسرائيليين.

واصفاً رد فعلهم تجاه الاتفاق الأمريكي مع إيران بأنه “ذعر غير مبرر”.

توتر أمريكي إسرائيلي

هذه التصريحات كشفت مستوى جديداً من التباين في الرؤى بين الحليفين التقليديين.

حيث تسعى واشنطن من خلال الاتفاق إلى فتح مسار تفاوضي أوسع مع طهران يمتد لستين يوماً.
وذلك بهدف الوصول إلى تسوية طويلة الأمد.

في المقابل، ترى إسرائيل أن هذا المسار قد يحد من قدرتها على التحرك عسكرياً في لبنان.

ويؤجل ملفات تعتبرها مركزية مثل البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية.

الاتفاق الأمريكي الإيراني

حيث بتضمن الاتفاق وقفاً تدريجياً للعمليات العسكرية على عدة جبهات.

إلى جانب إعادة فتح بعض الممرات الحيوية ورفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية عن إيران.

كما يتضمن تصوراً أولياً لصندوق إعادة إعمار ضخم، في حال نجاح المفاوضات.

كما برزت انتقادات حادة داخل إسرائيل من شخصيات سياسية يمينية، بينما ردت واشنطن بالتأكيد على أن الدعم الأمريكي العسكري لا يعني منح تفويض مفتوح لسياسات تصعيدية.

في المقابل، شدد مسؤولون أمريكيون على أن الهدف من الاتفاق هو منع توسع النزاعات الإقليمية.

وليس تقليص أمن إسرائيل، بل إعادة ضبط قواعد الاشتباك في المنطقة.

كما تعكس هذه التطورات مرحلة دقيقة من إعادة تشكيل التحالفات.

حيث تحاول واشنطن فرض مقاربة دبلوماسية جديدة، بينما تتمسك إسرائيل بخياراتها الأمنية التقليدية، ما يضع الطرفين أمام اختبار سياسي حساس خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى