نائب الرئيس في قلب معركة سياسية حساسة
تحول نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى محور أساسي في الجدل الدائر داخل واشنطن.
وذلك بعد توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى فتح مسار تفاوضي جديد بشأن الملف النووي.
حيث كان من المتوقع أن يركز فانس هذا الأسبوع على الترويج لكتابه الجديد، إلا أن التطورات السياسية المتسارعة غيّرت مسار الاهتمام نحو الاتفاق المثير للانقسام.

دعم رسمي وانتقادات داخلية
فيما أظهرت إدارة البيت الأبيض دعماً واضحاً لفانس، واصفة إياه بأنه عنصر أساسي في فريق الأمن القومي.
ومؤكدةً دوره في إدارة المفاوضات إلى جانب كبار مستشاري الرئيس.
في المقابل، واجه الاتفاق موجة انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين.
يالإضافة إلى حلفاء تقليديين للولايات المتحدة، وسط مخاوف من تقديم تنازلات كبيرة لطهران دون ضمانات واضحة.
انقسام داخل الحزب الجمهوري
كما أثار الاتفاق انقساماً داخل الحزب الجمهوري، حيث اعتبره بعض المحافظين خطوة غير واضحة النتائج.
بينما رأى آخرون أنه محاولة دبلوماسية لتجنب تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط.
وتزايدت الضغوط على فانس باعتباره أحد الوجوه البارزة في إدارة الملف، ما جعله في موقع حساس بين دعم القيادة السياسية وانتقادات القاعدة الحزبية.
اختبار سياسي مبكر لمستقبل فانس
في حين يرى مراقبون أن تعامل جي دي فانس مع هذا الملف قد يشكل اختباراً مبكراً لطموحاته السياسية المستقبلية.
خاصة مع الحديث عن انتخابات 2028، حيث قد يُنظر إليه كرمز لإنجاز دبلوماسي أو كبش فداء في حال فشل الاتفاق.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبقى الاتفاق مع إيران نقطة تحول سياسية بارزة تعيد رسم التوازنات داخل واشنطن.



