دوليات

أقمار صناعية ترصد استمرار انتشار سفن الحصار الأمريكية قرب إيران في بحر العرب

استمرار انتشار سفن الحصار الأمريكية بعد الاتفاق

كشفت صور أقمار صناعية حديثة استمرار تموضع عدد من السفن الحربية الأمريكية في بحر العرب.

رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

حيث أظهرت الصور، التي التُقطت بتاريخ 15 يونيو/حزيران، بقاء ثلاث قطع بحرية أمريكية ضمن المنطقة التي شهدت تنفيذ إجراءات الحصار البحري خلال الفترة الماضية.

كما تشمل هذه القطع سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية يو إس إس تريبولي (USS Tripoli)، وسفينة النقل البرمائية يو إس إس نيو أورلينز (USS New Orleans)، إضافة إلى مدمرة من فئة أرلي بيرك.

أين تتمركز السفن الأمريكية في بحر العرب؟

بحسب التحليل الجغرافي للصور، تتمركز أقرب سفينة أمريكية على بعد نحو 47 كيلومتراً من السواحل العُمانية المطلة على بحر العرب.

كما يمتد انتشار السفن الثلاث على مساحة بحرية تصل إلى نحو 74 كيلومتراً، ما يعكس استمرار الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة رغم التطورات السياسية الأخيرة.

وكانت السفينة “تريبولي” قد وصلت إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية خلال مارس/آذار الماضي، ضمن تعزيزات بحرية أرسلتها واشنطن إلى الشرق الأوسط.

عبور سفن إيرانية رغم استمرار الانتشار العسكري

في المقابل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الولايات المتحدة بدأت عملياً رفع الحصار البحري المفروض على إيران.

حيث أفادت تقارير إيرانية بأن عدة ناقلات نفط وسفن تجارية تمكنت من عبور المنطقة البحرية التي كانت تخضع للقيود الأمريكية دون تسجيل أي اعتراضات.

كما تحدثت مصادر إيرانية عن نجاح سفن محملة بالنفط والبضائع والأعلاف في الوصول إلى الموانئ الإيرانية خلال الساعات الماضية.

ويشير ذلك إلى وجود تغيير ميداني في آلية التعامل الأمريكية مع حركة الملاحة، رغم استمرار وجود القطع العسكرية في المنطقة.

مضيق هرمز بانتظار التوقيع النهائي

تتجه الأنظار حالياً إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إلى أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل ستتزامن مع التوقيع الرسمي على الاتفاق المرتقب يوم الجمعة المقبل.

كما نقلت وسائل إعلام إيرانية معلومات مشابهة تفيد بأن فتح المضيق سيأتي بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى