
المغرب يدخل التاريخ من بوابة البرازيل
سجل المنتخب المغربي إنجازاً تاريخياً جديداً في كأس العالم 2026.
وذلك بعدما أصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يشارك على أرض الملعب بتشكيلة مكونة بالكامل من لاعبين وُلدوا خارج حدود بلاده.
حيث جاء هذا الرقم غير المسبوق خلال مواجهة المغرب والبرازيل ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 على ملعب نيويورك/نيوجيرسي.
حيث كان “أسود الأطلس” قد واصلوا تأكيد مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال 2022.
عندما أصبحوا أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

التبديل الذي صنع التاريخ
بحسب ما ذكرته شبكة “تي واي سي سبورت” الأرجنتينية، فإن اللحظة التاريخية جاءت عند الدقيقة 65 من المباراة.
وذلك عندما قرر المدرب محمد وهبي إشراك سمير المرابط بدلاً من عز الدين أوناحي.
حيث شكّل خروج أوناحي نقطة التحول الأبرز في المباراة، إذ كان اللاعب الوحيد في التشكيلة الأساسية المولود داخل المغرب، وتحديداً في مدينة الدار البيضاء.
ومع دخول المرابط، أصبحت تشكيلة المنتخب المغربي على أرض الملعب مكونة بالكامل من لاعبين ولدوا خارج البلاد.
رغم امتلاكهم الجنسية المغربية عبر أصولهم العائلية.
توزيع أماكن ميلاد لاعبي المغرب
توزعت أماكن ميلاد اللاعبين الـ11 على عدة دول أوروبية وأميركية، على النحو التالي:
أربعة لاعبين من مواليد فرنسا: عيسى ديوب، نائل العيناوي، أيوب بوعدي، سمير المرابط.
ثلاثة لاعبين من مواليد إسبانيا: شادي رياض، أشرف حكيمي، إسماعيل صيباري.
لاعبان من مواليد بلجيكا: شمس الدين طالبي وبلال الخنوس.
لاعب واحد من مواليد هولندا: نصير مزراوي.
لاعب واحد من مواليد كندا: ياسين بونو.
واستمر هذا المشهد التاريخي لمدة 24 دقيقة كاملة، قبل أن يشارك سفيان رحيمي، المولود في الدار البيضاء، بديلاً لإسماعيل صيباري قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة.
رقم تاريخي يكرس قوة المشروع المغربي
يعكس هذا الإنجاز نجاح المغرب في بناء منتخب عالمي يعتمد على استقطاب المواهب المغربية المنتشرة في مختلف دول العالم.
وهو نموذج أثبت فعاليته خلال السنوات الأخيرة.
ورغم أن اللاعبين ولدوا خارج المغرب، فإنهم اختاروا تمثيل “أسود الأطلس”.
ليمنحوا المنتخب رقماً تاريخياً جديداً في كأس العالم 2026، ويؤكدوا استمرار الحضور المغربي القوي على الساحة الدولية.



