دوليات

الصين تكشف تحركات القاذفات الشبحية الأمريكية وتغير قواعد الحروب الحديثة

الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي يهددان تفوق الطائرات الشبحية الأمريكية حول العالم

كشفت تقارير صينية حديثة عن تطور كبير في قدرات مراقبة التحركات العسكرية الأمريكية حول العالم.

واعتمدت شركات صينية على صور الأقمار الصناعية التجارية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل نشاط القاذفات الشبحية الأمريكية.

وأعلنت شركة صينية مرتبطة بقطاع الاستخبارات العسكرية أنها رصدت تحركات قاذفات “بي-2 سبيريت” الأمريكية.

كما أكدت الشركة أنها أعادت بناء مسار الرحلات الجوية باستخدام بيانات مفتوحة المصدر وتحليلات رقمية متقدمة.

الأقمار الصناعية تغيّر قواعد الحرب

اعتمدت الولايات المتحدة لعقود على تقنية التخفي لحماية قاذفاتها الإستراتيجية خلال العمليات العسكرية الحساسة.

لكن انتشار الأقمار الصناعية التجارية جعل مراقبة التحركات العسكرية أكثر سهولة مقارنة بالسنوات الماضية.

حيث نشرت شركات صينية صوراً لمقاتلات أمريكية وقواعد عسكرية وسفن حربية في مناطق مختلفة بالشرق الأوسط.

كما استخدمت تلك الشركات أدوات تتبع الرحلات الجوية مع صور فضائية لبناء خرائط عسكرية دقيقة للغاية.

ويرى محللون أن المشكلة لم تعد مرتبطة بكشف الطائرات الشبحية نفسها عبر الرادارات التقليدية فقط.

بل أصبحت مرتبطة بكشف شبكة الدعم العسكرية الكاملة التي ترافق أي عملية جوية أمريكية كبيرة.

الذكاء الاصطناعي يهدد التفوق الأمريكي

ساعد الذكاء الاصطناعي الشركات الصينية على تحليل آلاف الصور العسكرية خلال وقت قصير جداً.

كما أصبح بإمكان الأنظمة الحديثة تحديد أنواع الطائرات ومواقع الدفاعات الجوية بشكل شبه فوري ودقيق.

حيث تعمل الصين أيضاً على تطوير رادارات مترية ورادارات كمومية قد تساعد مستقبلاً في كشف الطائرات الشبحية.

ورغم عدم إثبات فعالية هذه الأنظمة بالكامل، فإنها تثير قلقاً متزايداً داخل المؤسسات العسكرية الأمريكية.

واشنطن تحاول تقييد الصور الفضائية

فرضت شركات أمريكية قيوداً جديدة على نشر الصور الفضائية المتعلقة بالشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة.

وجاءت هذه الخطوة بعدما استخدمت جهات مختلفة الصور التجارية لتحليل التحركات والضربات العسكرية الأمريكية.

ويرى خبراء أن عصر العتمة المعلوماتية العسكرية يقترب تدريجياً من نهايته مع التطور التقني المتسارع.

كما أصبحت البيانات التجارية والذكاء الاصطناعي أدوات رئيسية في رسم ملامح الحروب الحديثة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى