
من المقرر أن يسافر مسؤولو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن الأسبوع المقبل للتشاور مع الولايات المتحدة، وسط تزايد المخاوف بشأن عجز الوكالة عن تتبع مخزون إيران من اليورانيوم شبه المخصص لصنع القنابل، وفقا لتصريحات دبلوماسيين مطلعين على الوضع لوكالة “بلومبرغ”.
وجاء هذا الترتيب بعد أن فشل كبير مفتشي الوكالة في محاولته الأخيرة لإقناع طهران باستئناف عمليات المراقبة، عقب حرب استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو، بحسب 3 دبلوماسيين.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تشاؤم الوكالة الدولية بشأن فرص عودة مفتشيها إلى إيران بعد طردهم خلال الصراع في يونيو، وهو ما أنهى فعليا الرقابة الدولية على نطاق وقدرات طهران النووية.



