
أبرز القادة والعلماء الإيرانيين الذين اغتالتهم إسرائيل في هجوم طهران ..
الضربة الإسرائيلية على طهران تستهدف الصف الأول في القيادة الإيرانية وتُسفر عن مقتل قادة بارزين وعلماء نوويين وسط تغييرات عاجلة في المناصب العليا .
في تطور هو الأخطر منذ سنوات، شنّت إسرائيل فجر يوم الجمعة 13 يونيو/حزيران 2025، ضربات جوية مركّزة على أهداف في العاصمة الإيرانية طهران ومواقع استراتيجية أخرى.
الهجوم أسفر عن مقتل عدد من أبرز القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، وفق ما أعلنته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، التي التزمت الحذر في التفاصيل، بينما تحدثت مصادر غربية عن “عملية نوعية” استهدفت الصف الأول من القيادة العسكرية والعلمية في البلاد.
وأكدت مصادر أميركية وإسرائيلية أن الضربات نفّذت بعد عملية استخباراتية معقدة، ربما شارك فيها عناصر على الأرض.
فيما يلي أبرز الشخصيات التي تم تأكيد مقتلها أو وردت تقارير بشأن استهدافها .
اللواء حسين سلامي

قائد الحرس الثوري الإيراني منذ عام 2019.
وُلد في محافظة أصفهان عام 1960، ودرس الهندسة الميكانيكية في طهران، ثم التحق بالحرس الثوري في بداية الحرب العراقية الإيرانية.
تقلد مناصب عدة، منها قيادة القوة الجوية للحرس، ثم نائب القائد العام لعقد كامل، إلى أن عُين قائدًا عامًا.
يُعتبر من القيادات المتشددة في إيران، وكان من أبرز الوجوه المستهدفة في الهجوم. فرضت عليه واشنطن عقوبات مباشرة في أبريل 2019.
اللواء محمد حسين باقري

رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وأحد أقدم الضباط المشاركين في الحرب العراقية الإيرانية.
انضم للحرس الثوري في الثمانينيات، وهو شقيق القائد الراحل حسن باقري.
شغل مواقع استخباراتية وقيادية بارزة، وتولى رئاسة الهيئة منذ عام 2016.
تعرض لعقوبات أميركية وأوروبية بسبب دوره في دعم العمليات الخارجية ونقل الأسلحة والطائرات المسيّرة.
الدكتور فريدون عباسي دوائي

عالم نووي وقيادي بالحرس الثوري، تولى رئاسة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بين عامي 2010 و2014.
حاصل على دكتوراه في الفيزياء النووية، ونجا من محاولة اغتيال سابقة عام 2010، إلا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير أودى بحياته.
لعب دورًا محوريًا في تطوير برنامج التخصيب الإيراني، كما شغل مناصب أكاديمية وحكومية رفيعة.
اللواء غلام علي رشيد

قائد مقر خاتم الأنبياء، وهو أحد أعمدة التخطيط العسكري الاستراتيجي في إيران منذ التسعينيات.
تقلد مناصب حساسة داخل الحرس الثوري وشارك في إدارة غرف العمليات خلال أزمات إقليمية متعدّدة.
تأكدت وفاته في الضربة الجوية التي استهدفت مقرّه في طهران.
الدكتور محمد مهدي طهرانجي (تقارير غير مؤكدة)
رئيس جامعة آزاد الإسلامية، وهو أكاديمي مختص بالفيزياء، وعضو في مؤسسات علمية عليا في إيران.
ذكرت وسائل إعلام إيرانية محلية أنه كان من بين المستهدفين، لكن لم يصدر تأكيد رسمي بشأن وفاته حتى اللحظة.
أحمد رضا ذو الفقاري (غير مؤكد رسميًا)
أستاذ في الهندسة النووية، يُعتقد أنه كان يعمل ضمن فرق بحث متقدمة في تصميم أجهزة الطرد المركزي.
ورد اسمه ضمن قائمة المستهدفين، ولم تُصدر السلطات الإيرانية أي بيان بشأن مصيره.
علي شمخاني (مصاب – حالة حرجة)
مستشار الأمن القومي للمرشد الإيراني.
أفادت تقارير إعلامية بتعرضه لإصابة مباشرة خلال الهجوم، ونقله إلى المستشفى تحت حراسة مشددة.
يُعتبر شمخاني من أكثر الشخصيات نفوذًا في منظومة القرار الأمني الإيراني .
التعيينات الجديدة بعد الاغتيالات
في أعقاب الضربة، سارعت إيران إلى اتخاذ سلسلة من التعيينات الطارئة لإعادة ملء المناصب الحساسة في القيادة العسكرية:
اللواء أحمد وحيدي: عُيّن قائدًا عامًا جديدًا لقوة حرس الثورة الإسلامية خلفًا للواء حسين سلامي.
اللواء محمد باكبور: تولى مسؤولية قيادية عليا داخل الحرس الثوري، في إطار إعادة هيكلة مؤقتة.
اللواء عبد الرحيم موسوي: تم تعيينه رئيسًا جديدًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، بدلًا من اللواء محمد باقري.
العميد حبيب الله سياري: أسند إليه منصب مؤقت في رئاسة الهيئة العامة للأركان، وفق بيان رسمي صدر عن المؤسسة العسكرية.



