دوليات

تل أبيب تحت النيران : دمار غير مسبوق بعد وابل صواريخ إيرانية ..

الهجوم الأعنف منذ عقود يهزّ وسط إسرائيل.. مشاهد الخراب تُرعب السكان والدفاعات لم تصمد بالكامل

دمار واسع في تل أبيب وضواحيها بعد ليلة مرعبة

استيقظت مدينة تل أبيب ومحيطها صباح اليوم، الجمعة 14 يونيو 2025، على وقع دمار واسع خلفته موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران، في ردّ غير مسبوق على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة داخل أراضيها.

الضربات الإيرانية طالت مناطق استراتيجية في وسط إسرائيل، أبرزها:

  • ريشون لتسيون
  • بات يام
  • غوش دان
  • رامات غانالانفجارات أدّت إلى تدمير مبانٍ سكنية، واشتعال حرائق في الشوارع، وتحطم السيارات والزجاج في العديد من الأحياء، وسط حالة من الذعر لم تشهدها إسرائيل منذ حرب 1973.

أداء الدفاعات الإسرائيلية: القبة لم تكن كافية

رغم تشغيل القبة الحديدية ومنظومات “حيتس” و”مقلاع داوود”، فإن كثافة الهجوم، وتنوعه بين الصواريخ والطائرات المسيّرة، أربك الدفاعات الجوية، مما سمح لعدد من المقذوفات باختراق الدفاعات والوصول إلى داخل تل أبيب.

شهِدت بعض المناطق، لا سيما جنوب المدينة، ضربات مباشرة أدت لانهيار مبانٍ بالكامل، بينما هرعت فرق الإطفاء والإسعاف إلى المواقع المستهدفة وسط مشاهد وصفتها وسائل إعلام عبرية بـ”الكارثية”.

خسائر بشرية ومادية كبيرة

تشير التقارير الأولية الصادرة عن فرق الإسعاف (نجمة داوود الحمراء) إلى سقوط 3 ضحايا على الأقل، بينهم رجل وامرأة في غوش دان، إضافة إلى إصابة أكثر من 173 شخصًا بجراح متفاوتة، بعضهم في حالات حرجة.

كما تم الإبلاغ عن وجود عالقين تحت الأنقاض في أحياء سكنية في ريشون لتسيون ورامات غان، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها في البحث والانتشال.

في السياق: شهادات صادمة من الميدان

وسط هذه الفوضى، عبّر عدد من المسؤولين المحليين عن هول ما شاهدوه. وقال رئيس بلدية “ريشون لتسيون” في تصريح للإعلام العبري:

“رأيت كل شيء في حياتي، لكنني لم أرَ دمارًا وخرابًا بهذا الشكل. المشاهد قاسية للغاية.”

هذا التصريح يُجسد حجم الصدمة التي اجتاحت سكان المدينة، حيث اختلطت أصوات الانفجارات بصراخ الأهالي، وأصبحت بعض الشوارع أشبه بمناطق حرب حقيقية.

الرد الإسرائيلي والتصعيد المحتمل

ردًا على الهجوم، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات جوية مكثفة على منشآت إيرانية في العمق، شملت منشآت عسكرية ومواقع يشتبه بأنها مراكز تصنيع للصواريخ.

القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل عقدت جلسة طارئة صباح اليوم برئاسة بني غانتس، وسط تحذيرات من أن جولة التصعيد الحالية قد تتحول إلى حرب مفتوحة تشمل أطرافًا أخرى في المنطقة .

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى