دوليات

تصعيد غير مسبوق بين الحوثيين والسعودية.. تهديدات متبادلة تهز هدنة اليمن ..

أزمة مطار صنعاء تعيد التوتر إلى الواجهة وسط تهديدات متبادلة ومخاوف من انهيار التهدئة

أزمة مطار صنعاء تعيد التوتر إلى الواجهة وتثير المخاوف من انهيار التهدئة

عادت التوترات بين جماعة الحوثيين والسعودية إلى الواجهة بقوة، بعد تبادل الاتهامات والتهديدات على خلفية الأحداث الأخيرة في مطار صنعاء الدولي، في تطور يهدد بإعادة الصراع إلى مرحلة التصعيد بعد سنوات من الهدوء النسبي.  

اتهامات باستهداف مطار صنعاء

اتهم الحوثيون السعودية بالوقوف وراء غارات استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي، معتبرين أن ما جرى يمثل “عدوانًا” يستوجب الرد، ومتوعدين باتخاذ إجراءات ردعية خلال المرحلة المقبلة.  

في المقابل، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أن قواتها استهدفت مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية، مؤكدة أن القرار جاء في إطار ما وصفته بحماية السيادة اليمنية، كما أعلنت إغلاق جميع المطارات اليمنية حتى إشعار آخر.  

تهديدات متبادلة ترفع مستوى التوتر

التصعيد لم يقتصر على الاتهامات، إذ لوّح الحوثيون باستهداف مصالح ومنشآت سعودية إذا استمرت ما وصفوها بالإجراءات العدائية، بينما أكدت الجهات الداعمة للحكومة اليمنية استعدادها للرد على أي هجمات جديدة، ما رفع مستوى التوتر بين الجانبين.  

الهدنة أمام اختبار صعب

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تمثل أكبر اختبار لحالة التهدئة التي شهدها اليمن منذ عام 2022، في ظل تعثر جهود التسوية السياسية وتزايد التحركات العسكرية والتصريحات التصعيدية خلال الأيام الماضية.  

مخاوف من اتساع دائرة المواجهة

وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع دائرة المواجهة في اليمن وانعكاساتها على أمن المنطقة، خاصة مع تزامنها مع توترات إقليمية متصاعدة في البحر الأحمر والخليج، الأمر الذي يدفع المجتمع الدولي إلى الدعوة لاحتواء التصعيد واستئناف المسار السياسي.  

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى