
تتجه الأنظار إلى التطورات الإقليمية والدولية في ظل استمرار التوتر في المنطقة، وسط تعثر المفاوضات في تامبا وعدم تحقيق نتائج عملية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من مرحلة أكثر حساسية خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، توقعت مصادر دبلوماسية استمرار أجواء التوتر حتى موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المشهد الإقليمي لا يزال مفتوحًا على احتمالات التصعيد.

الخليل في دائرة التصعيد
وربطت المصادر الدبلوماسية بين التوتر القائم والتطورات الميدانية في الضفة الغربية، معتبرة أن ما يجري في الخليل لا ينفصل عن احتمالات التصعيد المرتقب.
ويأتي ذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الرد وهدم منازل في الضفة الغربية، ما يزيد من حساسية المشهد الميداني والسياسي.
مفاوضات أبوظبي تحت المجهر
في المقابل، تتجه الأنظار إلى أبوظبي، حيث تُعقد جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية.
وتبرز أهمية هذه الجولة في ظل التساؤلات بشأن انعكاساتها على مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، ولا سيما بعد الحديث عن دور روسي في العلاقة مع إيران، عقب زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأخيرة إلى طهران.
سجال سياسي في لبنان بشأن دور الجيش
على الصعيد اللبناني، أثار الهجوم الذي شنه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على قائد الجيش رودولف هيكل تفاعلات سياسية.
وفي هذا الإطار، أوضحت مصادر القوات اللبنانية أن تصريحات جعجع فُسّرت بطريقة خاطئة، مؤكدة أن الجيش يلتزم بقرار السلطة السياسية، وأن المسؤولية عن تنفيذ القرارات تقع ضمن الإطار الذي تحدده هذه السلطة.
وأضافت المصادر أن الجيش جاهز وقادر على تنفيذ قرار حصرية السلاح، لكن المشكلة تكمن في غياب القرار السياسي الذي يؤخر التنفيذ.
أما بشأن تصريحات جعجع المتعلقة بتوجهات قائد الجيش، فشددت المصادر على أن تقييم أي مسؤول يجب أن يستند إلى ممارساته، لا إلى أفكاره.
شحنة المتفجرات على جدول مجلس الوزراء
وفي ملف شحنة المتفجرات التي أوقفها حاجز ضهر البيدر، أكدت مصادر القوات اللبنانية أن وزراء الحزب يصرون على إدراج القضية على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل.
كما يطالبون بطرح الملف على التصويت، بهدف معرفة موقف كل فريق سياسي منه.
وأشارت المصادر إلى أن القوات اللبنانية ستحدد موقفها في حال عدم إدراج القضية على جدول الأعمال، وفقًا لما تقتضيه التطورات.



