أثارت النجمة العالمية أنجلينا جولي الجدل بتصريحاتها الأخيرة حول حرية التعبير في الولايات المتحدة، مؤكدة أنها تشعر بالاغتراب عن بلدها في الوقت الراهن.
وخلال مشاركتها في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي في إسبانيا لعرض فيلمها الجديد Couture، وجّه لها سؤال: “ما الذي تخشاه كفنانة وأمريكية؟”، فأجابت:
“أحب بلدي، لكنني في هذا الوقت لا أستطيع التعرّف عليه”.
وأضافت جلوي أن حياتها وعائلتها وأصدقائها لطالما كانوا من خلفيات عالمية متنوعة، معتبرة أن أي قيود على حرية التعبير أو الحريات الشخصية تمثّل خطرًا كبيرًا.
وختمت بالقول: “نعيش أوقاتًا عصيبة للغاية، لذلك علينا أن نكون حذرين حتى في أبسط ما نقوله”.