الأخباردوليات

لبنان يدخل المفاوضات النووية.. ونتنياهو يتوعد بإزالة إيران !

روبيو يتحدث عن تقدم محدود في المفاوضات مع إيران ويشدد على فتح مضيق هرمز، فيما تربط طهران أي تفاهم بوقف التصعيد في لبنان

استمرار المفاوضات رغم التعقيدات

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الاتصالات والمفاوضات مع إيران لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن طهران أبدت استعداداً لمناقشة ملفات كانت ترفض التطرق إليها في السابق، وخصوصاً ما يتعلق ببرنامجها النووي.

وأوضح روبيو خلال جلسة أمام الكونغرس أن التقدم الحاصل لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكداً أن واشنطن لا تعتزم تقديم تنازلات مجانية مقابل استمرار الحوار.

كما شدد على أن مسألة الملاحة البحرية تبقى أولوية أمريكية، معتبراً أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن حرية الحركة في مضيق هرمز وعدم استخدامه كورقة ضغط سياسية أو اقتصادية.

طهران تدرس المقترحات المطروحة

في المقابل، أفادت تقارير إيرانية بأن القيادة الإيرانية لا تزال تدرس المقترحات المقدمة من الجانب الأمريكي بشأن وقف المواجهة المستمرة منذ أشهر.

وتشير المعلومات المتداولة داخل إيران إلى وجود تحفظات على بعض البنود المطروحة، في ظل استمرار انعدام الثقة بين الطرفين نتيجة الخلافات السابقة حول تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات المبرمة.

وتؤكد مصادر إيرانية أن أي تفاهم محتمل يجب أن يتضمن معالجة الملفات الاقتصادية والعقوبات المفروضة على البلاد، إلى جانب ضمانات تتعلق بالأمن الإقليمي.

لبنان يتحول إلى عقدة أساسية

وبحسب معطيات متقاطعة، أصبح الوضع في لبنان جزءاً أساسياً من المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران، خصوصاً في ظل استمرار التوتر الأمني والغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

وتعتبر طهران أن وقف الأعمال العسكرية في لبنان يشكل أحد العناصر الرئيسية المطلوبة ضمن أي تفاهم أوسع، فيما ترى واشنطن أن الملفات الإقليمية يجب أن تُناقش ضمن إطار منفصل عن الملف النووي.

وتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية تقودها عدة دول بهدف منع توسع دائرة المواجهة في المنطقة.

خلافات جديدة تعرقل التقدم

في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية التوصل إلى تفاهم خلال الفترة المقبلة، كشفت تقارير عن ظهور عقبات جديدة خلال جولات التفاوض الأخيرة.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن تعديلات أُدخلت على بعض البنود خلال المراحل النهائية من النقاشات، ما أدى إلى تأخير الرد الإيراني وإعادة دراسة المقترحات المطروحة.

هرمز وباب المندب في قلب المواجهة

لا يزال مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، في ظل تمسك الولايات المتحدة بضرورة ضمان حركة الملاحة الدولية.

في المقابل، تربط إيران أي ترتيبات مستقبلية بمجموعة واسعة من الملفات الاقتصادية والأمنية، بما في ذلك العقوبات وصادرات النفط وحرية الحركة البحرية.

كما برزت تهديدات إيرانية بتوسيع نطاق الإجراءات البحرية إذا استمر التصعيد العسكري في المنطقة، الأمر الذي يزيد المخاوف من انعكاسات مباشرة على حركة التجارة والطاقة العالمية .

نتنياهو يصعّد لهجته تجاه طهران

FILE - Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu attends a ceremony at the Military Cemetery on Mount Herzl in Jerusalem, April 21, 2026. (Ilia Yefimovich/Pool Photo via AP, File)

على الجانب الإسرائيلي، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خطابه تجاه إيران، متعهداً بمواصلة العمل ضد ما وصفه بـ”التهديد الإيراني”.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مناسبة رسمية مرتبطة بجهاز الموساد، حيث أكد أن إسرائيل ستواصل جهودها لمنع إيران من تطوير قدرات يمكن أن تشكل خطراً عليها مستقبلاً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش حالة ترقب لمسار المفاوضات الجارية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تعثر جديد إلى إعادة التصعيد العسكري على أكثر من جبهة.

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى