
(فيديو) أقوى زلزال منذ 70 عامًا يضرب كامتشاتكا.. والعالم في حالة طوارئ !
موجات تسونامي تضرب سواحل المحيط الهادئ من روسيا إلى نيوزيلندا وتحذيرات من هزات ارتدادية مدمرة
أعنف هزة منذ عام 1952
ضرب زلزال مدمر بلغت قوته 8.8 درجات قبالة سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية فجر الأربعاء، ما أدى إلى حالة استنفار إقليمي ودولي.
وأعلنت هيئة الخدمات الجيوفيزيائية الروسية أن قوة الزلزال عُدلت لاحقًا إلى 8.7 درجات، مؤكدة أنه الأقوى الذي تشهده المنطقة منذ زلزال عام 1952.
حالة طوارئ وإخلاءات عاجلة
في روسيا، أعلنت السلطات حال الطوارئ في شمال جزر كوريل، وأوصت السكان بمغادرة المناطق الساحلية تحسبًا لموجات أقوى. وحذّر الخبراء من هزات ارتدادية قد تصل قوتها إلى 7.5 درجات خلال الأسابيع المقبلة.
اليابان.. إجلاء نحو مليون شخص
وكالة الأرصاد الجوية اليابانية رصدت تسونامي بارتفاع 50 سنتيمترًا في ميناء إيشينوماكي شمال البلاد، وهو أعلى مستوى سُجل حتى الآن.
السلطات اليابانية أصدرت أوامر بإخلاء أكثر من 900 ألف شخص في 133 بلدية ساحلية. كما تعطلت حركة العبارات، وأُغلق مطار سينداي مؤقتًا، فيما أُبلغ عن تأخير وإلغاء بعض الرحلات الداخلية.
هاواي وألاسكا.. صفارات الإنذار تدوي
في هاواي، تسببت تحذيرات التسونامي في ازدحام الطرق وهروب السكان نحو المرتفعات، بينما ألغت المدارس جميع الأنشطة المسائية.
أما في ألاسكا، فشهدت بلدة أداك إطلاق تحذيرات متكررة مع توقع استمرار تأثير الموجات لساعات طويلة، حيث أكد مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ أن الموجات قد تستمر بالوصول لأكثر من يوم كامل.
إنذارات تمتد إلى الأميركيتين ونيوزيلندا
إدارة الطوارئ في ولاية أوريغون الأميركية توقعت وصول موجات بارتفاع يصل إلى 60 سنتيمترًا، داعية السكان إلى الابتعاد عن السواحل.
كما أصدرت البحرية المكسيكية تحذيرات من موجات ستصل إلى ولاية إنسينادا وتشياباس، في حين حذرت نيوزيلندا مواطنيها من “تيارات قوية وغير عادية” قد تضرب سواحلها كافة.
أما في كندا، فقد توقعت وكالة الاستعداد للطوارئ في كولومبيا البريطانية وصول موجات صغيرة إلى جزيرة فانكوفر وجزر لانجارا وتوفينو.
الفلبين تتأهب
المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل حذّر من أمواج قد يصل ارتفاعها إلى متر واحد على طول الساحل الشرقي المطل على المحيط الهادئ، داعيًا السكان للابتعاد عن الشواطئ والموانئ.
مقارنة مع زلازل كبرى
الزلزال الأخير اعتُبر الأقوى عالميًا منذ كارثة اليابان عام 2011 التي بلغت قوتها 9.0 درجات وتسببت في تسونامي هائل وانصهار نووي في محطة فوكوشيما.
ويؤكد الخبراء أن هذا النوع من الكوارث يذكر العالم دومًا بأن المحيط الهادئ ما زال منطقة عالية الخطورة من حيث النشاط الزلزالي .



