الأخبارمحليات

مجزرة في تلة الخياط.. غارة إسرائيلية تهز بيروت والذعر يعم السكان ..

تواصلت الغارات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت، لتطال هذه المرة منطقة تلة الخياط، في تصعيد لافت بعد سلسلة ضربات مكثفة استهدفت العاصمة ومناطق أخرى داخل لبنان، بما فيها الضاحية الجنوبية ومحيطها.

وبحسب المعطيات الميدانية، استهدفت الغارة مبنى سكنياً داخل المنطقة، ما أدى إلى انهيار أجزاء كبيرة منه، وسط أضرار واسعة لحقت بالمباني المجاورة والسيارات نتيجة قوة الانفجار وشظاياه.

فرق الإسعاف والإطفاء والدفاع المدني هرعت إلى المكان فور وقوع الغارة، وبدأت عمليات بحث وإنقاذ معقّدة بين الركام، باستخدام آليات ثقيلة وسلالم مرتفعة للوصول إلى الطوابق المتضررة، في محاولة لانتشال العالقين وإنقاذ الجرحى. وتشير المعلومات إلى أن عدداً من الأشخاص لا يزالون تحت الأنقاض، فيما تستمر الجهود على مدار الساعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

المشهد في تلة الخياط وُصف بالكارثي، مع حالة من الذعر بين السكان الذين فوجئوا بالغارة داخل منطقة سكنية مكتظة. الانفجارات العنيفة التي هزّت المكان خلّفت دماراً كبيراً، وألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والمرافق المحيطة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كان يُفترض أن يشهد تهدئة على مستوى المنطقة، إلا أن وتيرة الغارات على لبنان تؤكد استمرار العمليات العسكرية دون أي مؤشرات على شمول لبنان بأي ترتيبات لوقف إطلاق النار.

في السياق نفسه، كانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق عن سقوط نحو 90 قتيلاً في مختلف المناطق نتيجة الغارات، في ظل ارتفاع أعداد الجرحى واستمرار الضغط الكبير على المستشفيات والفرق الطبية.

الجيش اللبناني والأجهزة المعنية يواصلون حالة الاستنفار لمواكبة التطورات، خصوصاً مع استهداف مناطق سكنية مكتظة، ما يرفع من حجم الخسائر البشرية والمادية.

هذا التصعيد الجديد يعكس اتساع رقعة الاستهداف داخل العاصمة، وينذر بمزيد من التدهور في المشهد الأمني والإنساني في لبنان خلال الساعات المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى