
أعلنت إيران والولايات المتحدة توقيع مذكرة تفاهم إلكترونياً لإنهاء الحرب بين البلدين.
تمهيداً لبدء مرحلة جديدة من المفاوضات تستمر 60 يوماً بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي شامل.
حيث قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الرئيسين الإيراني والأمريكي وقّعا المذكرة عن بُعد.
بفاصل زمني قصير بين التوقيعين، لتدخل الوثيقة حيز التنفيذ بشكل فوري.
حيث ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع لاحقاً نسخة ورقية من المذكرة.
فيما جرى إرسال النسخ الموقعة إلى الوسطاء والدول المعنية بالمفاوضات.

ماكرون: الاتفاق يفتح الطريق أمام السلام
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، مؤكداً أنه يمثّل خطوة مهمة نحو سلام دائم في المنطقة.
كما أشار إلى أن الاتفاق من شأنه المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، ما قد ينعكس على أسعار النفط والوقود خلال الفترة المقبلة.
قاليباف: الاتفاق هزيمة للولايات المتحدة
وفي أول تعليق إيراني رسمي، وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف مذكرة التفاهم بأنها “هزيمة للولايات المتحدة”.
حيث أكد أن الاتفاق جاء بعد أشهر من المواجهات والتوتر، معتبراً أن الرأي العام سيحكم على نتائجه بعد الاطلاع على تفاصيله الكاملة.
كما شدد على أن المفاوضات ستستمر خلال الشهرين المقبلين للوصول إلى اتفاق نهائي قد يُعرض لاحقاً على مجلس الأمن الدولي.
أبرز بنود مذكرة التفاهم
كما كشفت مصادر أمريكية أن المذكرة تتضمن 14 بنداً رئيسياً، أبرزها:
وقف أي أعمال عسكرية متبادلة بين الطرفين.
احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وضع إطار جديد لمعالجة الملف النووي الإيراني.
اتخاذ خطوات أمريكية لتجميد بعض العقوبات المفروضة على طهران.
تسهيل استخدام الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال المرحلة الانتقالية.
التأكيد على سيادة الدولة اللبنانية ووحدة أراضيها.
لبنان ومضيق هرمز ضمن أولويات الاتفاق
كما تضمّنت المذكرة بنوداً تتعلق بإنهاء التصعيد على مختلف الجبهات.
بما فيها الساحة اللبنانية، إضافة إلى ضمان استمرار الملاحة البحرية في مضيق هرمز دون عوائق.
كما أكدت طهران وواشنطن التزامهما بمواصلة التفاوض للوصول إلى اتفاق نهائي يعالج الملفات العالقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.
ويُنظر إلى هذه المذكرة على أنها خطوة أولى نحو تسوية أوسع قد تشمل الملف النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية ومستقبل التوترات في الشرق الأوسط خلال الأشهر المقبلة.



