
تتواصل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بالتزامن مع تحركات عسكرية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد الميداني.
كما أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية على بلدات كفرتبنيت في قضاء النبطية، وطلوسة والمنصوري في قضاء صور، جنوبي لبنان.
كذلك، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف محيط بلدات حداثا وبرعشيت، إضافة إلى واديَي السلوقي والحجير.

تحركات إسرائيلية بعد إنذار أمني على الحدود
في سياق متصل، كثّف الجيش الإسرائيلي تحركاته في منطقة عرب العرامشة، شمالي إسرائيل، عقب إنذار بشأن احتمال تسلل جسم جوي من لبنان.
ونقل موقع «والا» الإسرائيلي أن الجيش نفذ عمليات مسح وتمشيط على الحدود، فيما أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأنه لم يتمكن من تحديد هوية الجسم الجوي الذي رُصد خلال الليل.
وعلى إثر ذلك، قررت قيادة المنطقة الشمالية الإسرائيلية نشر نقاط تفتيش عند عدد من المفترقات في شمال البلاد، من دون إغلاقها بالكامل.
كما دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات إضافية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات بحث وتمشيط برية وجوية. ومع ذلك، لم يؤكد الجيش الإسرائيلي وقوع تسلل فعلي أو العثور على متسللين حتى الآن.
ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على لبنان
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار 2026 وحتى العاشر من تشرين الأول إلى 4386 قتيلاً و12424 مصاباً.
وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ الثامن من تشرين الأول 2023 إلى 8953 قتيلاً و30660 مصاباً.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، رغم الاتفاقات والتفاهمات التي تهدف إلى وقف الأعمال العدائية وتنظيم الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق المعنية.
وبذلك، تبقى الحدود اللبنانية الإسرائيلية أمام مشهد ميداني متوتر، في وقت تتواصل فيه الغارات والقصف المدفعي، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية وسط مخاوف من تصعيد جديد.



