دوليات

ألمانيا تحذّر من السفر إلى سوريا.. وسفارتها مغلقة أمام الجمهور

برلين تؤكد محدودية المساعدة القنصلية داخل سوريا واستمرار تولّي سفارتها في بيروت خدمات الطوارئ.

الخارجية الألمانية تؤكد محدودية المساعدة القنصلية داخل سوريا، مع استمرار تولّي سفارة بيروت خدمات الطوارئ .

أبقت وزارة الخارجية الألمانية على تحذيرها من السفر إلى سوريا، مؤكدة أن سفارتها في دمشق مغلقة أمام المراجعين، وأن تقديم المساعدة القنصلية للمواطنين الألمان داخل البلاد يظل محدودًا للغاية في الحالات الطارئة.

وبحسب إرشادات السفر المنشورة على موقع الوزارة، تستمر السفارة الألمانية في بيروت بتولّي مسؤولية المساعدة الطارئة والخدمات القنصلية الأخرى حتى إشعار آخر.

مخاوف أمنية مستمرة

وصفت الخارجية الألمانية الوضع الأمني في سوريا بأنه متوتر، محذّرة من استمرار عدم الاستقرار في مناطق مختلفة، ومخاطر الاعتداءات والخطف.

كما أشارت إلى أن التوترات الإقليمية قد تتسبب في اتساع المواجهات وفرض قيود على حركة الطيران، داعية المسافرين إلى متابعة التطورات والتحذيرات الرسمية. 

توصيات للمواطنين الألمان

دعت الوزارة المواطنين الألمان الموجودين في سوريا إلى التسجيل في قائمة التأهب للأزمات وتحديث بياناتهم، والابتعاد عن المنشآت العسكرية والتظاهرات والتجمعات الكبيرة.

ولا يعني إغلاق السفارة أمام الجمهور إعلان إغلاقها دبلوماسيًا بالكامل؛ إذ يتعلق التنبيه الرسمي باستقبال المراجعين والخدمات القنصلية المتاحة.

ويأتي التحذير ضمن إرشادات السفر الألمانية السارية، وليس إعلانًا عن حظر قانوني شامل للسفر إلى سوريا. 

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى