
تتجه الأنظار إلى نحو 480 ألف صوت في الانتخابات الإسرائيلية، وسط منافسة محتدمة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
وقد تحمل هذه الأصوات تغييرات مؤثرة في توزيع المقاعد داخل الكنيست، وتحديد الجهة القادرة على تشكيل الحكومة المقبلة.
ما قصة المظاريف المزدوجة في الانتخابات الإسرائيلية؟
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن التقديرات الأولية تشير إلى وصول عدد المظاريف المزدوجة إلى نحو 480 ألفاً، ما يمنحها أهمية كبيرة في ظل تقارب النتائج بين المعسكرين المتنافسين.
وتتيح هذه الآلية لفئات من الناخبين الإدلاء بأصواتهم خارج مراكز الاقتراع المعتادة، ومن بينهم الجنود والسجناء والمرضى، وفق الإجراءات المعتمدة في الانتخابات الإسرائيلية.

كيف تعمل آلية المظاريف المزدوجة؟
تعتمد هذه الآلية على وضع ورقة الاقتراع داخل ظرف سري، ثم وضعه في ظرف ثانٍ يتضمن بيانات الناخب. وبذلك، تستطيع الجهات المختصة التحقق من هوية الناخب ومنع التصويت أكثر من مرة.
هل تغيّر هذه الأصوات موازين القوى في الكنيست؟
تكتسب عملية فرز المظاريف المزدوجة أهمية خاصة، نظراً إلى قدرتها على تغيير حصص الأحزاب في النتائج النهائية.
وبالتالي، قد تؤثر هذه الأصوات في حسابات المعسكرات السياسية وفرصها في تشكيل الحكومة، إذ يحتاج أي معسكر إلى تأمين أغلبية تبلغ 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست.
ومع استمرار المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت، تبقى نتائج فرز هذه الأصوات عاملاً مهماً في تحديد موازين القوى السياسية، وكشف شكل الأغلبية البرلمانية المقبلة.



