سياسة

بيسنت يطرق باب لبنان برسالة مالية واضحة.. ماذا وراءها؟

حثّ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت المسؤولين اللبنانيين على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الشبكات المالية التابعة لإيران وحزب الله، بالتزامن مع دعوات لإجراء إصلاحات واسعة في القطاع المصرفي اللبناني.

وجاءت مواقف بيسنت خلال اجتماع عقده مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر، حيث بحث الطرفان الملفات المالية والاقتصادية إلى جانب آليات مواجهة شبكات التمويل المرتبطة بإيران وحزب الله.

وأكد وزير الخزانة الأميركي أهمية اتخاذ خطوات واضحة لتعطيل هذه الشبكات، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة تنفيذ إصلاحات رئيسية في القطاع المالي اللبناني.

وقال بيسنت عقب اللقاء إن الإصلاحات المالية تمثل خطوة أساسية لاستعادة الثقة بالنظام المصرفي اللبناني.

ضغوط أميركية متزايدة على شبكات إيران

وتأتي هذه الدعوات في وقت كثفت فيه الولايات المتحدة تحركاتها ضد شبكات مالية وأفراد وشركات مرتبطة بإيران أو داعمة لحزب الله في المنطقة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، فرضت واشنطن عقوبات جديدة شملت أفراداً وشركات وجماعات مرتبطة بإيران في الشرق الأوسط، من بينها جهات في لبنان والعراق.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن كتائب حزب الله وحزب الله اللبناني يساهمان، من وجهة نظرها، في تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة، إضافة إلى تسهيل عمليات تهرب من العقوبات الأميركية.

واشنطن تضغط على شركاء إيران

وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة كثفت خلال الأسابيع الأخيرة ضغوطها على شركاء إيران التجاريين.

وبحسب الصحيفة، شملت التحركات الأميركية دولاً في الشرق الأوسط وأوروبا، مع تحذيرات من أن استمرار التعامل التجاري مع طهران قد يعرّض الدول والمؤسسات المعنية لإجراءات أميركية.

ونقلت الصحيفة عن جوناثان بيرك، مساعد وزير الخزانة لشؤون تمويل الإرهاب، أن واشنطن تلاحظ “إلحاحاً جديداً” لدى شركائها في التعامل مع المطالب الأميركية.

وأشار بيرك إلى أن عدداً من الشركاء باتوا يتعاملون مع التحذيرات الأميركية بجدية أكبر، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران وشبكاتها المالية في المنطقة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى