
أخضع محققون في الحكومة الأميركية نحو 50 ضابطاً وموظفاً في هيئة الأركان المشتركة لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات إلى وسائل الإعلام، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مصادر مطلعة.
وبحسب الصحيفة، شملت الخطوة قرابة 50 عضواً في هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، في إجراء وصفته بأنه غير اعتيادي.
اختبار كشف الكذب لنحو 50 مسؤولاً أميركياً
وجاءت الاختبارات على خلفية تسريبات صحفية تناولت معلومات حساسة مرتبطة بالعمليات العسكرية الأميركية.
كما تضمنت التسريبات معلومات عن تداعيات الحرب الإيرانية على المخزونات العسكرية الأميركية، ولا سيما ما يتعلق بنقص بعض الذخائر الحيوية.
ووفق المصادر التي تحدثت إلى «نيويورك تايمز»، يسعى المحققون إلى تحديد مصادر المعلومات التي وصلت إلى الصحفيين، وسط تشدد متزايد داخل المؤسسات العسكرية الأميركية بشأن تسريب المعلومات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه السلطات الأميركية التحقيق في تسريبات مرتبطة بالعمليات العسكرية، ما يسلط الضوء على حجم المخاوف داخل المؤسسة العسكرية من وصول معلومات حساسة إلى وسائل الإعلام.



