محليات

من شبعا إلى النبطية..غارات وقصف وتوغّل إسرائيلي ينسف أجواء التهدئة

من شبعا إلى النبطية..غارات وقصف وتوغّل إسرائيلي ينسف أجواء التهدئة

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتداءاته على لبنان، مع تصعيد ميداني شمل قصف بلدات في الجنوب وتحليق الطيران الحربي والمسيّرات في أجواء مناطق لبنانية عدة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي حلق فوق جرود الهرمل شرقي لبنان على علو متوسط، بينما حلّقت مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.

قصف إسرائيلي على بلدات جنوب لبنان

وفي جنوب لبنان، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة مجدل زون خلال ساعات الصباح.

كذلك، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة فجرًا على بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت في قضاء بنت جبيل.

وفي السياق نفسه، طال القصف المدفعي مبنى بلدية بني حيان وبلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى المنصوري وزوطر الشرقية.

كما ألقت مسيّرات إسرائيلية مواد متفجرة على منطقة الدبشة عند الأطراف الشرقية لبلدة النبطية الفوقا، بينما سقطت مسيّرة في أطراف بلدة زبقين.

توغّل إسرائيلي في محيط شبعا

بالتزامن مع القصف، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وجرافة في محيط بلدة شبعا من جهة منطقة البيادر.

وبحسب ما أفادت به مصادر إعلامية، قصفت القوة الإسرائيلية عددًا من المنازل المحيطة بالمنطقة خلال عملية التوغل.

ويأتي هذا التصعيد رغم الاتفاق الذي وقعه لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، في 26 يونيو/حزيران 2026.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق المعنية ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026، وسط تصعيد ميداني متكرر في مناطق الجنوب.

ووفق بيانات السلطات اللبنانية، أسفر العدوان منذ ذلك التاريخ عن مقتل 4346 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و301 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى