
تفشي الإنفلونزا في الجيش الأمريكي يثير أزمة جديدة
يواجه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث انتقادات واسعة عقب تفشي فيروس الإنفلونزا داخل قاعدة لاكلاند الجوية في ولاية تكساس.
حيث أعلنت القوات الجوية الأمريكية تسجيل نحو 160 إصابة بين الجنود والمتدربين.
في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها القاعدة خلال الفترة الأخيرة.
كما تأتي هذه التطورات بعد أقل من شهرين على دخول قرار هيغسيث حيز التنفيذ
والذي ألغى بموجبه إلزامية تلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين الأمريكيين.
وفاة متدرب والتحقيقات مستمرة
كما كشفت القوات الجوية الأمريكية عن وفاة أحد المتدربين بعد إصابته بالإنفلونزا داخل القاعدة العسكرية.
حيث أكدت في بيان رسمي أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كانت الوفاة مرتبطة بشكل مباشر بتفشي الفيروس.
وأثار الحادث مخاوف متزايدة بشأن تأثير القرار الجديد على الصحة العامة داخل المنشآت العسكرية.
خاصة في مراكز التدريب التي تشهد تجمعات كبيرة للمجندين.

انتقادات لسياسة اللقاحات في البنتاغون
كما حمّلت وسائل إعلام أمريكية بارزة، من بينها صحيفة واشنطن بوست، وزير الدفاع مسؤولية ما وصفته بنتائج “سياسة لقاحات متهورة”.
حيث قالت الصحيفة إن إلغاء إلزامية التطعيم أعاد فتح نقاشات قديمة حول أهمية اللقاحات في حماية القوات المسلحة ومنع تفشي الأمراض المعدية داخل القواعد العسكرية.
كما أشارت إلى أن القرار قد يدفع المؤسسة العسكرية إلى إعادة النظر في بعض السياسات الصحية التي كانت مطبقة لسنوات طويلة.
تراجع جزئي بعد تفشي المرض
ووفق مسؤولين في سلاح الجو الأمريكي، فإن نحو 40% فقط من المتدربين اختاروا الحصول على لقاح الإنفلونزا بعد إلغاء الإلزامية.
ومع اتساع رقعة الإصابات، قررت القوات الجوية اتخاذ إجراءات استثنائية.
شملت إلزام جميع المجندين الجدد في قاعدة لاكلاند بتلقي اللقاح ضمن جهود احتواء التفشي والحد من انتشار الفيروس.
هيغسيث يدافع عن قراره
من جهته، دافع وزير الدفاع بيت هيغسيث عن قراره، معتبراً أن القضية تتعلق بالحرية الدينية والاستقلالية الطبية للأفراد.
وقال إن الإدارة السابقة فرضت قيوداً غير مبررة على العسكريين.
مضيفاً أن إلغاء إلزامية اللقاح يهدف إلى منح الجنود حرية أكبر في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحتهم.



