محليات

لبنان أمام إنذار دبلوماسي.. ما الذي تخشاه أوروبا من المرحلة المقبلة؟

تشهد الساحة السياسية اللبنانية أجواءً متوترة، وسط تصاعد المخاوف من انفجار الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحذّر مصادر دبلوماسية من ضيق الوقت المتاح أمام لبنان لتفادي تصعيد إسرائيلي أكبر.

وقالت مصادر دبلوماسية لقناة «الجديد» إن الوقت لا يصبّ في مصلحة لبنان، مشيرةً إلى أن عدم التوصل إلى مسار داخلي واضح لتنفيذ القرارات الحكومية قد يعيد البلاد إلى دائرة الخطر، ويفتح الباب أمام تصعيد إسرائيلي أوسع.

تحرّك أوروبي لمنع تدهور الأوضاع

في المقابل، تتحدث المعطيات الدبلوماسية عن تحرّك أوروبي يهدف إلى دفع الدولة اللبنانية نحو إطلاق ورشة داخلية تشمل الملفين الأمني والسياسي.

وتهدف هذه الجهود، وفق المصادر، إلى مساعدة لبنان على احتواء التوتر وتجنّب الدخول في مراحل أكثر خطورة، في ظل المخاوف من اتساع دائرة التصعيد.

دعم أوروبي للجيش اللبناني

وفي إطار هذا التحرّك، تشير المصادر إلى رغبة أوروبية في دعم الجيش اللبناني من خلال تنظيم ورش تدريب تساعده على تعزيز انتشاره وتولّي المهام الأمنية المطلوبة.

ويأتي هذا التوجّه، بحسب المعطيات الدبلوماسية، بهدف تعزيز قدرات الجيش على ضبط الأمن، من دون أن يحلّ محل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» أو أي قوات أممية أخرى.

وبين الضغوط الدبلوماسية والمخاوف الأمنية، يبقى تحرّك الدولة اللبنانية لتنفيذ قراراتها عاملاً أساسياً في تحديد مسار المرحلة المقبلة، وسط تحذيرات من أن التأخر في المعالجة قد يرفع احتمالات التصعيد الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى