
تواجه السعودية تصعيدًا جديدًا بعد استهداف مطارات ومنشآت مدنية، في وقت تتواصل فيه الهجمات التي تنسبها السلطات السعودية والتحالف إلى جماعة الحوثيين في اليمن.
ومع استمرار تعليق الرحلات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، تتجه الأنظار إلى طبيعة الرد السعودي والخيارات التي قد تلجأ إليها الرياض لاحتواء التصعيد.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية استمرار تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي، عقب سلسلة استهدافات طالت مطارات في المملكة.

في المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه أهداف داخل السعودية.
وامتدت الاستهدافات، بحسب المعلومات المعلنة، إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ما أثار تساؤلات بشأن أسباب تركيز الحوثيين على المطارات المدنية، وانعكاسات ذلك على أمن المملكة واستقرار حركة الطيران.
تفاصيل الهجمات على مطاري الرياض والدمام
المتحدث باسم التحالف لدعم الشرعية في اليمن قال أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب غربي السعودية.
وفي السياق نفسه، أطلق الدفاع المدني إنذارات مبكرة في مدينة أبها، قبل أن يرفعها بعد ثوانٍ.
كما أن الهيئة العامة للطيران المدني أعلنت تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء جديد، أسفر، وفق المعلومات التي أوردها التقرير، عن وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 شخصًا، فضلًا عن أضرار لحقت بمرافق المطار، فيما تواصل الهيئة تقييم حجم الأضرار.
تحذيرات من استهداف المنشآت المدنية
وفي موقف تصعيدي، وصف التحالف استهداف المطارات والأعيان المدنية، ولا سيما مطار الملك خالد الدولي، بأنه جريمة حرب، متوعدًا برد حازم من قيادة القوات المشتركة.
كذلك، صدر بيان مشترك عن السعودية وباكستان وتركيا ومصر، أدان استهداف الحوثيين للأعيان المدنية، وحمّل الجماعة المسؤولية عن هذه الهجمات، داعيًا إلى وقفها فورًا.
وبين استمرار تعليق الرحلات في مطار الرياض ومواصلة العمليات في مطار الدمام، يبقى شكل الرد السعودي ومدى اتساع المواجهة من أبرز الأسئلة المطروحة، في ظل مخاوف من انعكاسات التصعيد على أمن الطيران والاستقرار الإقليمي.



