دوليات

تقديرات استخباراتية تكشف ما بقي في يد إيران

كشفت تقديرات استخباراتية نقلتها وكالة «بلومبرغ» أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية مهمة، رغم أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت عسكرية وبنى مرتبطة بإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبحسب التقرير، تمكنت طهران من الحفاظ على مصانع لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يمنحها القدرة على تعويض جزء من خسائر ترسانتها العسكرية وإعادة بناء مخزونها.

مخزون صاروخي وقدرة على الإنتاج

ونقلت «بلومبرغ» عن مسؤولين غربيين مطلعين على تقييمات استخباراتية أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن. كذلك، أشار التقرير إلى قدرة طهران على إنتاج أسلحة إضافية خلال فترة قصيرة.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤول غربي بأن روسيا تزود إيران أيضًا بالصواريخ، في تأكيد لتقييم سابق يعود إلى حزيران الماضي. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب الوكالة التعليق على هذه المعلومات.

الضربات أضعفت القدرات الإيرانية

في المقابل، رجّح التقرير أن تكون الضربات الأميركية والإسرائيلية قد ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات تصنيع الصواريخ الإيرانية مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

ومع ذلك، لا تزال تقديرات حجم المخزون المتبقي وقدرة إيران على تعويض خسائرها غير محسومة، في ظل غياب أرقام مؤكدة بشأن ترسانتها الحالية.

كم صاروخًا كانت تمتلك إيران قبل الحرب؟

ووفقًا لتقديرات إسرائيلية أوردها التقرير، كانت إيران تمتلك نحو 2500 صاروخ باليستي قبل اندلاع الحرب.

أما في حزيران الماضي، فأشارت تقديرات استخباراتية غربية إلى أن طهران احتفظت بنحو ثلاثة أرباع الذخائر التي كانت لديها قبل الحرب.

وبالتالي، تبقى القدرة الفعلية لإيران على استعادة مخزونها العسكري وحجم ترسانتها الحالية موضع تساؤل، خصوصًا مع استمرار الغموض بشأن الأضرار التي لحقت بمنشآتها العسكرية وقدرتها على استئناف الإنتاج بالمستويات السابقة

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى