دوليات

نتنياهو: لا أثق بالحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.. وباقون في الجنوب

نتنياهو يربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بنزع سلاح الحزب، ويؤكد استمرار العمليات العسكرية ضده.

رئيس الوزراء الإسرائيلي يربط الانسحاب بنزع سلاح الحزب، ويؤكد استمرار العمليات العسكرية ضده.

ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقاء قواته في جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، معلناً عدم ثقته بالحكومة اللبنانية في هذا الملف. وقال في مقابلة إذاعية، الأحد 18 تشرين الأول، إن إسرائيل ستواصل وجودها العسكري في ما يسميه «المنطقة الأمنية» إلى حين تجريد الحزب من سلاحه. 

وتجمع تصريحاته بين التمسك بالبقاء على الأراضي اللبنانية ومواصلة استهداف الحزب، ما يضع الانسحاب الإسرائيلي أمام شرط لم يحدد نتنياهو موعداً أو آلية لتحقيقه.

نزع سلاح حزب الله شرط للبقاء أو الانسحاب

أوضح نتنياهو أن القوات الإسرائيلية لن تغادر المنطقة التي تسيطر عليها جنوبي لبنان ما دام حزب الله يحتفظ بقدراته العسكرية. كما أكد مواصلة العمليات ضده عندما ترى إسرائيل حاجة إلى ذلك.

وبحسب الموقف الذي أعلنه، فإن إسرائيل تربط قرار الانسحاب بتقييمها لوضع الحزب العسكري، مع تشكيكها بقدرة الحكومة اللبنانية على تنفيذ نزع السلاح. 

هدف معلن يتجاوز إضعاف الحزب

وفي حديثه عن مستقبل المواجهة، قال نتنياهو إن الهدف النهائي هو «القضاء على حزب الله»، معتبراً أن الحزب بات أضعف مما كان عليه سابقاً. واستحضر ترسانته الصاروخية السابقة لتبرير استمرار التحرك العسكري الإسرائيلي، وفق الرواية التي قدمها في المقابلة. 

وتشير هذه التصريحات إلى أن إضعاف قدرات الحزب، من وجهة نظر نتنياهو، لا يكفي لإنهاء العمليات. فهو يطرح هدفاً أوسع، بالتوازي مع الإبقاء على قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

الجنوب بين شرط إسرائيلي ومطلب لبناني

في المقابل، يتمسك لبنان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب القوات من أراضيه. وتأتي تصريحات نتنياهو فيما يستعد وفد عسكري لبناني لطرح مطلب وقف الهجمات خلال اجتماع ثلاثي مقرر في تامبا الأميركية، في 20 تشرين الأول.

وتواجه الجهود الدبلوماسية خلافاً أساسياً حول ترتيب الخطوات: إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله للانسحاب، بينما يرفض الحزب تسليم سلاحه مع استمرار وجود القوات الإسرائيلية في لبنان. 

ماذا تعني تصريحات نتنياهو؟

ُتبقي المواقف المعلنة ملف الجنوب مفتوحاً على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي والعمليات ضد حزب الله، من دون جدول زمني للانسحاب ورد في هذه التصريحات.

أما سياسياً، فإن إعلان نتنياهو عدم ثقته بالحكومة اللبنانية يضيف عقبة أمام المسار الدبلوماسي. فالتحدي، في ضوء موقفه، يشمل الاتفاق على شروط الانسحاب وتسلسل تنفيذ الالتزامات، إلى جانب معالجة ملف السلاح ووقف الاعتداءات على لبنان .

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى