عندما تهدأ لغة واشنطن… يجب ألا تطمئن طهران ..
ما يجري اليوم ليس تهدئة، بل إعادة تموضع. واشنطن تخفّف اللغة حين تقترب من تغيير المرحلة، لا حين تنهيها. لذلك نحن لسنا أمام انفراج، بل أمام مرحلة ما قبل القرار، والقرار لن يكون كلاميًا بل عمليًا، وسيترك أثره على أكثر من ساحة في الإقليم.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه